نيكولا فوريسيي يعرب عن “إعجابه الكبير” بـ “حداثة” المغرب والدينامية التي تشهدها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس

 أعرب الوزير المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الفرنسي، نيكولا فوريسيي، عن “إعجابه الكبير” بـ “حداثة” المغرب والدينامية التي تشهدها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد السيد فوريسيي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه لمس عن قرب هذه الدينامية خلال زيارته الأخيرة للمغرب، وهو البلد الذي يضعه في صدارة “أولويات” أجندته كوزير للتجارة الخارجية في فرنسا.
وأبدى الوزير طموحه لمواصلة تعزيز علاقة ثنائية قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، بروح الشراكة الاستثنائية المعززة التي تم إبرامها في أكتوبر 2024، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب بدعوة من جلالة الملك.
وقال المسؤول الفرنسي الرفيع “لقد أعجبت كثيرا بحداثة المغرب وبالاستثمارات التي أنجزت فيه، بما في ذلك تلك التي نفذتها شركات فرنسية”، مشيرا على وجه الخصوص إلى تعزيز حضور شركة “سافران” المتخصصة في صناعة معدات الطيران بالمغرب من خلال إنشاء مصنع جديد في الدار البيضاء.
كما أبرز الوزير الفرنسي جودة البنيات التحتية للنقل والطاقة واللوجستيك، “التي تتطور بوتيرة لافتة في المغرب”، مضيفا “يمكن للمرء أن يلمس أن البلاد تقودها رؤية دينامية للغاية لتحديث تدريجي وسريع في آن واحد”.
وتابع فوريسيي قائلا “لقد رأينا ذلك على سبيل المثال في ميناء طنجة، حيث بلغ مستوى الاستثمار والقدرة الصناعية، وكذلك جودة الاستقبال، درجة عالية”، مشيرا أيضا إلى قطاع السياحة الذي يرى أنه “يشهد تطورا كبيرا بدرجة استثنائية، ويشكل نموذجا يحتذى به للعديد من البلدان”.
وبخصوص التعاون الثنائي، أوضح السيد فوريسيي أن “الشراكات المتميزة التي نحن قادرون على بنائها تعد، كذلك، نماذج يمكن أن تكون مفيدة لاحقا، لاسيما في القارة الإفريقية لبناء المستقبل، لأننا نعمل في المقام الأول من أجل المستقبل، وخاصة من أجل الأجيال القادمة التي ستخلفنا”.
وفي معرض تعليقه على تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشاد الوزير الفرنسي بالشراكة “الاستثنائية” التي “تعززت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة” بفضل “رؤية مشتركة” يتقاسمها قائدا البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.
وأوضح أن الأمر يتعلق بـ “شراكة معززة ومتطورة تمتد في الزمن وعلى المدى الطويل”، بفضل “شركاتنا، والاستثمارات المتبادلة، بما يخدم أمن سلاسل التوريد لدينا وسلاسل القيمة”.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أن المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا، التي قدرت بأكثر من 15 مليار أورو في عام 2025، قد “تضاعفت أكثر من مرتين في أقل من عشر سنوات”، ليخلص إلى أن “كل هذا يظهر بوضوح أننا حققنا تقدما كبيرا، وسنواصل المضي قدما على هذا النهج”.

ح/م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.