المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.. عززت موقعها كقطب استراتيجي يربط بين القارات الثلاث

أكد الرئيس المشارك لجمعية التعاون الإفريقي-الصيني من أجل التنمية، وانغ يونغباو، أن المملكة المغربية، عززت، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، موقعها كقطب استراتيجي يربط بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي، وذلك بفضل رؤية تنموية تقوم على الاستباق والصمود والانفتاح.

وقال السيد وانغ، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، إن المملكة لا تشكل فقط “ركيزة للاستقرار في إفريقيا”، بل أصبحت أيضا منصة استراتيجية تربط بين ثلاثة فضاءات جغرافية كبرى، وهو تحول كبير “يفرض الإعجاب والاحترام”.
وأضاف الرئيس المدير العام للمجموعة الصينية Revoneeds Investment Ltd، المتخصصة في مواكبة الشركات الصينية في الأسواق الناشئة، أن هذا التطور هو ثمرة الرؤية الاستشرافية التي يقودها جلالة الملك، والتي مكنت المملكة من تحويل الأزمات إلى فرص وامتصاص العديد من الصدمات الخارجية، مع الحرص، على وجه الخصوص، على تحديث بنياتها التحتية وتعزيز منظومها للحماية الاجتماعية.
وأشار السيد وانغ، في هذا السياق، إلى عدد من المشاريع المهيكلة في مختلف المجالات، والتي تعكس طموح المملكة إلى تعزيز ترابطها، وتسريع دينامية التصنيع فيها، فضلا عن ترسيخ دورها كحلقة وصل بين القارات.
وقال إن “البراغماتية المقترنة بالابتكار تشكل إحدى أبرز الدعامات الرئيسية للنموذج المغربي”، مشيرا إلى أن التقدم المحرز في مجالات الصناعة والطاقات المتجددة والبنيات التحتية يستند إلى تخطيط استراتيجي متماسك، وبيئة سياسية مستقرة، وسياسة انفتاح تتيح تنويع الشراكات.
ولفت، في هذا الإطار، إلى أن تطوير الموانئ الكبرى، وإطلاق أول خط للقطار فائق السرعة في إفريقيا، وإنجاز شبكة طرق سيارة حديثة، يقرب التجربة المغربية من النموذج الصيني، الذي تشكل فيه البنيات التحتية الدعامة الأساسية للتنمية الاقتصادية.
وأكد أن “المغرب ليس مجرد بوابة نحو إفريقيا، بل يشكل أيضا جسرا يربط بين العالم العربي والقارة الإفريقية”، مبرزا أن المملكة توفر للشركات الصينية منصة متميزة للولوج إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.