لحسن حداد: تكوين ما يقارب 130 ألف شاب وشابة في المجال السياحي في أفق 2020 !

قال وزير السياحة السيد لحسن حداد، امس الثلاثاء، إن الوزارة تعتزم تكوين ما يقارب 130 ألف شاب وشابة في المجال السياحي في أفق 2020.
وأوضح حداد، في معرض رده على سؤال شفوي حول “تشغيل الشباب بقطاع السياحة” تقدم به الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، أن تكوين الشباب في المجال السياحي يندرج في إطار تكوين الموارد البشرية الذي يعتبر من الأوراش المهمة في رؤية 2020، وذلك من خلال التنسيق بين مختلف الشركاء والفاعلين المهنيين وتفعيل عقدة الموارد البشرية (2014 – 2020) الموقعة خلال المناظرة الوطنية للسياحة في دورتها ال 11 في 29 شتنبر 2014.
وأبرز الوزير أنه من بين أهداف هذه العقدة هو إحداث الباكالوريا المهنية والمسار المنهي بالثانوي والإعدادي في المجال الفندقي والسياحي ابتداء من الموسم الدراسي 2015 -2016، وتفعيل مبادرة التنويه “بشارة التميز” تجاه مؤسسات التكوين المهني في القطاع، وتطوير التكوين بالتدرج وإحداث مراكز للتدرج المهني داخل المقاولات الفندقية، ووضع برامج التكوين المستمر لفائدة مهنيي القطاع.
كما تتوخى هذه العقدة، يضيف الوزير، وضع برامج التكوين المستمر لفائدة مهنييي القطاع، وكذا برامج وأدوات التوجيه، ودعم تشغيل المتخرجين مع تحيين مراجع الوظائف والمهارات في القطاع، وإعداد ميثاق للموارد البشرية بالتعاون مع المهنيين من أجل تحسين ظروف العمل، وتثبيت دعائم الارتقاء بالجودة وفق معايير محددة في ما يخص التجهيزات والموارد البشرية التكوينية منها والتأطيرية، وكذا برامج التكوين والتداريب بالمقاولات الفندقية والسياحية، بالإضافة إلى تعزيز التكوين باللغات الأجنبية والمهارات العامة والحياتية (تنمية الشخصية والمعرفة والتواصل)، والانفتاح على المحيط المهني عبر مشاريع التوأمة، وعقد شراكة مع الفاعلين العموميين والخواص، والتواصل والتحسين من جاذبية مؤسسات التكوين.
وفي ما يتعلق بالوضعية الحالية لتشغيل الشباب بقطاع السياحة، أكد حداد أن وزارة السياحة التزمت بخطة منهجية لدعم تشغيل المتخرجين مع تحيين مراجع الوظائف والمهارات في القطاع وفرت بموجبها لخريجي المستويات العليا من التكوين في القطاع الفندقي والسياحي وظائفا في حدود المناصب المالية المتاحة، بالإضافة إلى إبرام اتفاقية بين وزارة السياحة والوكالة الوطنية للتشغيل وتطوير الكفاءات لتشغيل خريجي مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي على دفعات حسب طلبات العروض المقدمة من قبل المقاولات والمؤسسات الفندقية والسياحية.
كما قامت الوزارة، حسب لحسن حداد، بدعم الإدماج المهني للشباب وخلق المقاولة، من خلال التوجيه وإدماج خريجي مؤسسات التكوين التابعة للوزارة بشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات وإحداث ثمانية مراكز لتدبير المسار المهني والإدماج على مستوى مؤسسات التكوين الفندقي والسياحي، بالإضافة إلى إحداث مرصد للتكوين – التشغيل في القطاع الساحي بشراكة مع البنك الدولي.

حدث/ ماب

 

 

التعليقات مغلقة.