“ابن كيران” لـ” نبيل بن عبد الله” : غامرت معي وبحزبك ولم تختر الساهلة بل واجهنا مرحلة كانت صعبة!

اجتمع اليوم بمقر حزب العدالة والتنمية، في إطار لقاء تشاوري حول الأوضاع السياسية العامة بالبلاد، كل من الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران ، والأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله.

واعتبر عبد الإله ابن كيران، “أن حصيلة هذه الحكومة مشرفة جدا وقعت فيها أشياء كثيرة، وأنتج عنها علاقات خاصة وقوية فيها الكثير من الوضوح ، رغم بعض المعاناة المشتركة التي كان يبوح لي بها الأمين العام للحزب بن عبد الله”.

وقال الامين العام لحزب العدالة والتنمية، لنبيل بن عبد الله : “غامرت معي وبحزبك ولم تختر السهولة، بل في اتجاه مرحلة كانت صعبة ، خصوصا في المؤتمر التي جدد إخوانك الثقة فيك ، ولم يأت الوقت لنفترق بل هذه الجماعة لا زالت تنظرها أشغال أخرى. والحزبان حريصان على استقلالية أرائهما.، وبإرادة وموقف مرتبط بمصلحة البلاد”

وأضاف ابن كيران، “ان هذه البلاد منذ الاستقلال وهي تسير على تيار أن ياخذ الشعب أمره بيده في إطار المعقول والتموقع بين جلالة الملك والطبقة السياسية،” واعتقد أن منطق الاستعمار ـ يقول بنكيران ـ الذي “رفضته أنت وأنا وصل بنا إلى حركة 20 فبراير، وهو الذي نعمل اليوم من اجله ، بالرغم من وجود نخبة سياسية تريد ان تهمين على المرحلة السياسية”، وهي فئة اعتبرها ابن كيران “خطيرة على المؤسسات ونحن نعتبرها أهم مؤسسات الدولة يوضح رئيس الحكومة، وبعد الاسلام لضمانة وجود واستمرار المغرب”.

وحول ما تؤول إليه الانتخابات القادمة أكد رئيس الحكومة “إن وقع شيء غير منتظر في المستقبل الانتخابي، سنكون في نفس الاتجاه سواء بالإيجابي أو السلبي، وأهم شيء بالنسبة لنا هو التعاون ، بالرغم من اختلاف مرجعيتنا ، لأن هناك أشياء كثيرة مشتركة وحزب التقدم والاشتراكية له وزنه السياسي”.

وبدوره قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بن عبد الله، “تذكرت تلك الأجواء ونحن نسعى إلى تأسيس هذه الحكومة التي هي اليوم حقيقة أرى أن جو المشاعر ، ربما التي كانت تسود أنذاك بثقة وتفاؤل وإرادة قوية إلى جانب العدالة والتنمية في إنجازها ، استطعنا شق الطريق في إطار من الوفاء والتشبث بالكلمة (الرجال والنسا) لأنه في هذا الزمن السياسي الذي نعيشه ربما هذه القيمة والالتزام في العمل السياسي، تراجعت مقارنة مع سنين مضت” حسب بنعبد الله.

أضاف الأمين العام لحزب التقدم ولااشتراكية “أننا اليوم نتبادل عددا من القضايا المشتركة جعلت هذه التجربة تكون ناجحة، وربما سيكتمل نجاحها بالوصول إلى المرحلة الانتخابية الثانية ومرورها في أحسن الأجواء، في إطار من الشفافية والوضوح والنزاهة يمكن لبلادنا أن تفتخر بها بعد الحراك السياسي لـ 2011 ، الذي اتسطاعت من خلاله التجاوب إيجابا مع مطالب الشارع وتنتهي تأويل تجربة ديمقراطية بدستور 2011” . يقول الرفيق النبيل

وقال محمد نبيل بنعبد الله “أن البعض سعى إلى إجهاض هذه التجربة قبل الوقت، لكن صمدونا وثقة صباحب الجلالة استمرت ، لأن مصلحة البلاد هي أن تكون مع الطموحات أثناء الحراك السياسي وكنا إلى حد كبير استطعنا القيام بإنجاز في ضروف معقدة معروفة ومتداولة”.

وأوضح بنعبدالله “أننا كنا في موقع صعب في الأغلبية عندما تطلب الأمر منا مساندة المطالب الشعبية المعبر عنها في الشارع ، لكن لا يمكن أن نساير الذهاب نحو المجهول، ونحن نؤمن بقيمة التغيير وانطلقنا من اساس التفتح، وعلى الجميع أن يفهم أن القوى المتواجدة والأكثر مصداقية هي القوى التي أتت من ذلك بتواجد قناعة راسخة دفاعا عن القانون السوي تحترم فيه الساسيات في ظل هذا الهرم السياسي المشترك الذي يقتضي طبقة سياسية قوية تتمتع بتوجه وأفكار ودلالات وقواعد لوضع اليد في اليد لمواصلة الحس بالمسؤولية الموجود عند عدد الأحزاب، ربما من طبيعة مرجعيتها كان من الممكن أن تفكر فيما يجري وسط الشارع” يقول امين الرفاق.

 

بلعسري

الصورة من الارشيف

 

 

التعليقات مغلقة.