استقطبت الدورة الحادية والعشرون من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، التي احتضنتها مدينتا الرباط وسلا خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 27 يونيو 2026 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نحو 3.6 ملايين من رواد المهرجان.
وشكلت دورة 2026 محطة مفصلية في تاريخ المهرجان، بعد إدماج المسرح الملكي بالرباط ضمن فضاءات العروض لأول مرة، إلى جانب اعتماد ملعب الأمير مولاي عبد الله كفضاء جديد لاحتضان السهرات الكبرى، في خطوة اعتبرتها الجمعية تحولا نوعيا يواكب تطور البنيات الثقافية والرياضية بالمملكة، ويفتح آفاقا جديدة أمام تطوير المهرجان مستقبلا.
واحتضن المسرح الملكي حفلا مميزا للفنانة الأمريكية دي دي بريدجووتر، إحدى أبرز أيقونات موسيقى الجاز، فيما شهد ملعب الأمير مولاي عبد الله سهرتين استثنائيتين أحياهما كل من الدوزي، والشاب خالد، ومراد، وإلغراندي طوطو، وسط حضور جماهيري كثيف وتفاعل كبير!.
وعلى مستوى البرمجة الفنية، استضافت منصة السويسي عددا من نجوم الموسيقى العالمية، من بينهم نينيو، وماجور ليزر، وتايلا، وريما، وتييستو، وتاي دولا ساين، وبيبي ريكسا، فيما احتضنت منصة النهضة أبرز نجوم الأغنية العربية، على غرار وائل كفوري، وتامر حسني، وشامي، وماجد المهندس، وحاتم عمور، ونسيم حداد، وبودشارت.
كما واصلت منصة أبي رقراق تقديم عروض تعكس غنى الموسيقى الإفريقية، بمشاركة فنانين بارزين من مختلف أنحاء القارة، بينما خصصت منصة سلا بالكامل للفنانين المغاربة، الذين قدموا سهرات احتفت بتنوع التراث الموسيقي الوطني، بمشاركة أسماء من بينها عبد العزيز الستاتي، وديزي دروس، وفاطمة تبعمرانت، وسعيد ولد الحوات، وحميد السرغيني.
واحتضن المسرح الوطني محمد الخامس سلسلة من الحفلات الراقية بمشاركة أسماء عربية وعالمية، من بينها ميادة الحناوي، وماسي غراي، ومروة ناجي، وإيماني، ولطفي بوشناق، وديون وارويك، فيما واصل فضاء شالة تقديم عروض موسيقية عالمية في إطار تراثي يجمع بين الإبداع الفني والحوار الثقافي.

