
صادقت لجنة حقوق المرأة بالجمعية البرلمانية للاتحاد من اجل المتوسط ، على مشروع جدول الأعمالها، وعلى محضر اجتماع اللجنة المنعقد 12 ماي 2013، خلال ندوة عقدت صباح اليوم بمجلس النواب بالرباط.
وتأسف اعضاء الجمعية عن عدم قدوم الجانب الأوربي الشركاء من افريقيا الشمالية، لتبادل النقاش في هذا الظرف الاقتصادي والاجتماعي الصعب التي تمر منه افريقيا، لحضور أشغال هذه الندوة التي عقدت حول” المرأة في مواجهة الإرهاب وتعزيز السلام بالمنطقة”.
وقالت رشيدة بنمعسود نيابة عن رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي،” ان هذا اللقاء الذي يكتسي طابع مرجعي ومسؤول داخل اللجنة البرلمانية التي تنهض بأدوار هامة ووازنة لهذه الجمعية، بالإضافة إلى دور المغرب في تأسيسها منذ دورتها الأولى المنعقدة بثاني مارس 2004″.
وأضافت أن الدعم والانخراط الواعي، و التعاون الجماعي للأورو متوسطي من معناه الجغرافي والجيوستراتيجي، جعلنا نسحضر انه لا يمكننا ان نلتقي في بلد متوسطي بدون ان نفكر في المتوسط كاشتراك جغرافي واستحضار الرأسمال الغني الذي يعكس هويتنا وكياننا، مع استحضار روح الذاكرة المتوسطية المتميزة على مستوى الرموز والعلاقات والخرائط.
كما اكدت بمسعود ، على انه عندما يتعلق الأمر بالتصدي للإرهاب فللمرأة دور مثل الرجل للتصدي له، بتأسيس تكوين ثقافيي ضد الموت المستهر ، وترسيخ ثقافة الحياة، بحكم ان الإرهاب فكرة عمياء يراد من خلاله نشر الموت والرعب، وهذا حسب بنمسعود ، يتطلب استراتيجيات متكاملة، ليس فقط على المستوى الأمني والقانوني، ولكن ضمن مقاربة اجتماعية ثقافية تربوية لاجتناب الإرهاب، والدفاع عن الحياة.
وأردفت فتيحة البقالي عضو البرلمان المغربي، أن هذا اللقاء يأتي في ظرف سياق عالمي متوثر من خلال استهداف عدة دول عبر العالم آخرها العاصمة البلجيكية، حيث اوضحت ان جنسية الإرهابي الذي يقوم بمثل هذه الأفعال، يؤدي ثمنها الوطن الذي ينتمي إليه وخصوصا الجالية هي الأكثر تضررا، مما يجعلها تعاني مرارة اختناق اقتصادي وسوء التعامل بشكل بشع.
كما طالبت باسم الجمعية ككل بالتصدي للإرهاب ولخطاباته التي تحاول إلصاقه لدين بعينه ، معربة عن كون جميع الديانات الأخرى سبق لها أن عانت من عملية التطرف بالرغم من كونها تجرم الإرهاب. مردفة القول بتشجيع المنظمات الثقافية والسياسية والاجتماعية من اجل إشعاع ثقافة السلم والتعايش، هذا مع عدم تمكين الأطفال تقول البقالي من وسائل الاتصال كي لا يصبحوا عرضة للاستهداف وتشعهم بأفكار التطرف تختتم البقالي.
بلعسري


التعليقات مغلقة.