شرعت السلطات الألمانية بتنفيذ عملية إخلاء لعدة مبان في مقاطعة بافاريا، وسط أنباء عن وجود عبوة ناسفة في المنطقة، عقب انفجارين هزا ميناء روتردام الهولندي ومصنعا عسكريا في روما.
فقد هز انفجار قوي مصنعا للذخائر بمدينة كوليفيرو، على بعد 60 كيلومترا من العاصمة الإيطالية روما، مما أثار حالة من الذعر في البلدات المجاورة، وسط أنباء عن اندلاع حريق في ورشة ضغط البارود.
وأفادت صحيفة “كوريري ديلا سيرا” أن الانفجار سُمع في البلدات المجاورة، وأن رجال الإطفاء والدرك وصلوا إلى الموقع بعد تلقي بلاغ عن حريق اندلع قبل ذلك بوقت قصير.
وأكدت صحيفة “ميساجيرو” العاصمية أن الانفجار لم يسفر عن إصابات، وأن الحادث أثر فقط على جزء واحد من المنشأة، لكن السلطات قررت إخلاء متجر “فالمونتوني” التجاري الكبير القريب لأسباب تتعلق بالسلامة.
ويدخل المصنع ضمن مجموعة KNDS Ammo Italy، وهو منشأة حساسة تنتج ذخائر متوسطة وكبيرة العيار للقوات البرية والبحرية، بالإضافة إلى الوقود الصلب المستخدم في الصواريخ الفضائية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق توتر أمني في أوروبا، حيث شهدت هولندا وألمانيا حوادث مماثلة، إذ وقع انفجاران في ميناء روتردام الهولندي في وقت سابق، وأسفر أحدهما عن قتيل وعدة جرحى، بينما أخلت الشرطة الألمانية مباني حول محطة قطار في بافاريا للاشتباه بوجود عبوة ناسفة. وقد أثارت هذه الأحداث مخاوف أمنية في القارة.
